شريط الأخبار
تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه… "لم تفارقه طيلة مرضه" .. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الإيراني وعدد من الشخصيات البارزة الأخرى وقادة في الحرس الثوري عبر سلسلة من الغارات الجوية، لكن النظام الحاكم حافظ على قدرته على التخطيط الاستراتيجي والعمل في خضم الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

ونشأ النظام الحالي في إيران في أعقاب ثورة عام 1979، ووضع بنية معقدة للسلطة تتألف من مؤسسات متعددة المستويات، مدعومة بالتزام مشترك ببقاء النظام الديني، بدلاً من الاعتماد على عدد قليل من الأفراد.

فيما يلي دليل استرشادي حول من يقبضون على زمام الأمور، ويمارسون السلطة والنفوذ حالياً في هرم السلطة بإيران:

هل المرشد الإيراني هو المسؤول فعلاً؟
اغتيل المرشد الإيراني علي خامنئي في واحدة من الضربات الأولى للحرب. ‌ومنذ توليه المنصب في عام 1989، كان يتمتع بطاعة مطلقة من جميع أنحاء النظام، وله القول الفصل في جميع القضايا الرئيسية.

ويضم مكتب المرشد الأعلى، المعروف باسم "البيت"، طاقماً كبيراً من الموظفين الذين يشرفون على أجزاء أخرى من الحكومة الإيرانية، ما يسمح له بالتدخل مباشرة في جميع الأجهزة البيروقراطية.

وورث المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، هذا المنصب وسلطاته الرسمية الواسعة، لكنه يفتقر إلى السلطة التلقائية التي كان يتمتع بها والده، وباعتباره اختيار الحرس الثوري، فقد يصبح مديناً أيضاً لهذه القوة العسكرية المتشددة وفقاً لـ"رويترز".

صورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في سوق بالعاصمة طهران. 19 مارس 2026 - REUTERS
صورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في سوق بالعاصمة طهران. 19 مارس 2026 - REUTERS
وأُصيب مجتبى بجروح في الغارات، ووصفه التلفزيون الحكومي بأنه "جانباز" بالفارسي أي "المحارب الذي لايهاب الموت". وبعد أكثر من 3 أسابيع على تعيينه، لم يظهر للإيرانيين في أي صورة أو مقطع فيديو، ولم يصدر سوى بيانين مكتوبين، ما أثار تساؤلات بشأن حالته.

ما نفوذ الحرس الثوري؟
تزايد نفوذ الحرس الثوري على مدى عقود، ولكن في خضم الحرب وبعد اغتيال خامنئي وتولي نجله مجتبى الحكم، اضطلع الحرس بدور محوري أكبر في صنع القرار الاستراتيجي.

وكان الحرس قد استعد منذ فترة طويلة لمواجهة لحظة غياب قيادته، ولديه هيكل تنظيمي "فسيفسائي" متعدد الأجزاء مع وجود قائمة بدلاء محددين مسبقاً لكل قائد، وتستطيع كل وحدة العمل باستقلالية وفقاً لخطط محددة.

ولاقى عدد كبير من كبار قادة الحرس الثوري حتفهم في وقت مبكر من الصراع، بعد اغتيال قائمة طويلة من كبار القادة في غارات العام الماضي، لكن حل رجال آخرون ذوو خبرة محلهم وأثبتوا حتى الآن قدرتهم على إدارة مجهود حربي معقد.

وتعكس هذه المرونة عمق القيادة في قوة كانت في الطليعة خلال الحرب المدمرة مع العراق بين عامي 1980 و1988، وقادت تواصل إيران الوثيق مع جماعات قاتلت في عدد كبير من الصراعات الأخرى في أنحاء الشرق الأوسط على مدى عقود.

ما الدور الذي تلعبه القيادة السياسية؟
يجمع النظام السياسي الإيراني بين الحكم الديني ورئيس وبرلمان منتخبين، ويلعبون جميعاً دوراً مهماً في إدارة إيران جنباً إلى جنب مع الحرس الثوري.

وكان اغتيال علي لاريجاني، المستشار الرئيسي للمرشد السابق علي خامنئي، ضربة قوية للسلطات الحاكمة نظراً لخبرته الواسعة وقدرته على العمل بين مراكز القوة المختلفة في إيران ومهاراته في التفاوض مع العالم الخارجي.

ولا تزال هناك شخصيات سياسية أخرى ذات كفاءة وخبرة، لكن أبرز الشخصيات التي من المرجح أن تحل محل لاريجاني ‌وغيره من الأشخاص الذين اغتيلوا قد تكون أكثر تشدداً من أولئك الذين قُتلوا.