عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف.
القلعة نيوز. خاص ... تقرير احمد محمد السيد .
عشيرة الشروف : الشيخ أكرم نصر الرواحنة.. رجل المواقف الحكيمة وصوت الإصلاح النبيل.
في مشهدٍ ينعكس أصالة المجتمع الأردني ورسوخ قيمه العشائرية النبيلة، برزت مواقف الرجال الأوفياء الذين جعلوا من الحكمة سبيلاً، ومن الإصلاح نهجاً، ومن جمع الكلمة رسالةً وطنيةً سامية. فحين تتقدم المروءة على الانفعال، وتعلو لغة التسامح على كل خلاف، تتجلى معادن الرجال الحقيقية، وتظهر وجوه الخير التي تحمل همّ المجتمع وتعمل بإخلاص لصون نسيجه المتماسك.
تتقدّم عشيرة الشروف عامة – قرية نوبا / الخليل، ممثلة بالسيد محمد موسى حسين الشروف، بأسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان إلى قبيلة بني حميدة عامة، وعشيرة الرواحنة خاصة، تقديراً لجهودهم الصادقة ومساعيهم الكريمة التي بذلوها بكل إخلاص ومسؤولية، مجسدين بذلك أسمى معاني النخوة والوفاء والرجولة التي عُرف بها أبناء العشائر الأردنية الأصيلة.
وأكدت العشيرة أن هذه الوقفة الكريمة ليست غريبة على أهل المواقف المشرفة، الذين اعتادوا أن يكونوا في مقدمة الساعين للخير، والحريصين على رأب الصدع، وجمع الكلمة، وإعادة الأمور إلى نصابها بالحكمة والرزانة، بعيداً عن كل ما يسيء إلى قيم المحبة والتآخي التي تربّى عليها الأردنيون جيلاً بعد جيل.
وخصّت عشيرة الشروف بالشكر والتقدير الشيخ والقامة العشائرية أكرم نصر الرواحنة "أبو فيصل"، الذي كان لحضوره الفاعل، وكلمته الحكيمة، ودوره المشرّف، الأثر الكبير في ترسيخ قيم التسامح ولمّ الشمل وتعزيز روح التفاهم، ليبقى مثالاً نبيلاً للرجل العشائري الحكيم الذي يسعى دائماً للإصلاح، ويضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
كما عبّرت العشيرة عن بالغ تقديرها واعتزازها بالجاهة الكريمة من شيوخ ووجهاء عشائر محافظة مأدبا وقبيلة بني حميدة، الذين لبّوا نداء الواجب، وحضروا بمكانتهم المرموقة وكلمتهم الصادقة، مؤكدين أن العشائر الأردنية ستبقى الحصن المنيع لوحدة المجتمع، والسند الحقيقي لكل جهدٍ يُعلي شأن التآلف والتراحم والتماسك الوطني.
وشدّدت عشيرة الشروف على أن هذه المواقف المشرّفة تؤكد أن الأردن سيبقى، بعون الله، وطناً عزيزاً منيعاً بأهله الشرفاء، وبقيمه العربية الأصيلة، وبالرجال الذين يحملون همّ الوطن في قلوبهم، ويضعون مصلحته فوق كل اعتبار، في ظل الراية الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
واختتمت عشيرة الشروف بيانها بالتأكيد على أن مثل هذه المواقف النبيلة ستبقى شاهداً على قوة النسيج الاجتماعي الأردني، وعلى أصالة الرجال الذين يهبّون دائماً للخير والإصلاح وصون الكرامة. سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يبقيه موحداً عزيزاً، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبسواعد أبنائه الأوفياء.




