شريط الأخبار
الصفدي يشارك بالاجتماع الوزاري المشترك بين الأردن ودول الخليج وكالة فارس: زوجة المرشد علي خامنئي على قيد الحياة إطلاق نار عند كنيس يهودي بولاية ميشيغان الأمريكية مودي يؤكد لبيزشكيان أهمية حماية المدنيين وضمان تدفق التجارة والطاقة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 687 شهيدًا و1774 جريحًا مباحثات أردنية سورية تؤكد استمرار التعاون الأمني والدفاعي الصفدي ينقل رسالة من الملك إلى الشرع تؤكد وقوف الأردن بجانب سوريا لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران ارتقاء أستاذين جامعيين بقصف اسرائيلي على بيروت ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية

إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا

إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا
الصحافي : عبدالله الشريف اليماني
يا للأسف الشديد يوجد بيننا أناس مهامهم خذلان الدور الكبير الذ ي تقوم به قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة وأجهزتنا الأمنية الفذة ، في تأدية واجباتها بالدفاع عن الأردن والاردنيين ، في الحافظة على امنه واستقراره، وسلامة أراضيه ، وسمائه، ومياهه ومواطنية .
هؤلاء اصدق وصف يقال عنهم بانهم مختلون عقلا ، فلهذا فقدوا توازنهم وشعورهم واحساسهم، ودينهم، وايمانهم بأمن ،وطنهم .هؤلاء الذين خانوا تراب الأردن الذي عاشوا فوقه واحتضهم بكل حب وحنان ، هؤلاء الذين لم يثمر بهم غذاء منتوجات الأرض الذي عاشوا ، وتربوا وكبروا فوق تراب الأردن ، من خلاله واصبحوا رجالا ، وهم تحت رعاية وعناية وحماية قواتنا المسلحة واجهزتنا الأرمنية ، واليوم ينتقدون دور قواتنا المسلحة الأردنية واجهزتنا الأمنية بكل صلافة ووقاحة .غير مبالين ومقدرين بسهر النشامى في البر والجو والبحر . وتضحياتهم من شهداء وجرى قدموها دفاعا عن الأردن ارضا وسكانا .وهذا مرده لان قلوبهم قد فقدت معاني الإنسانية والمودة والغيرة والحمية والنخوة الأردنية .
غث وحقد وبنفس الوقت هناك أناس يضعون انفسهم مكان النشامى معدنهم اصيل أوفياء للنشامى وهم سندهم في كل الأوقات والأردن يتضن الجميع من يعيش على ترابة .هذا الأردن الذي غمرنا بالطيب وكان لنا سكنا هانئا وبالود ارتوينا منه حتى الثمالة ونؤمن بالدفاع عنه .
وان استقرار الأردن هو ثمره من تضحيات الهاشمين الاخيار بدء من المغفور له الملك عبدالله الاول الى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .حفظة الله .فلهذا الأردن يتمتع بالرقي، والازدهار، والامن، والأمان .