القلعة نيوز - كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال حفل رأس السنة في مارالاغو بولاية فلوريدا عن أمنيته للعام الجديد.
وقال ترامب ردا على سؤال بشأن أمنيته لعام 2026 برفقة السيدة الأميركية الأولى ميلانيا: "السلام على الأرض"، وهي نفس الأمنية التي تمناها خلال عام 2025 مع بدء ولايته الثانية.
يأتي تصريح سيد البيت الأبيض في وقت تواجه فيه إدارته تصاعدا في التوترات العسكرية الدولية، لاسيما مع فنزويلا. وخلال عامه الأول بعد العودة للسلطة، واجه ترامب الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وفي وقت سابق، تحدث الرئيس الأميركي عن مسؤوليته عن إنهاء عدة حروب حول العالم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بين المدعوين إلى حفلة رأس السنة التي أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، في مقره "مارالاغو" بولاية فلوريدا.
فيما، ألمح ترامب مازحاً إلى أنه قد يدعو نتنياهو إلى حفلته لرأس السنة، خلال محادثاتهما التي استمرت يومين وركزت على المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إضافة إلى ملف إيران.
وقلل ترامب يوم الاثنين، من شأن تقارير أفادت عن توتر في العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، فأكد أن إسرائيل "التزمت بالخطة" وحذر حركة حماس من أنها ستدفع "ثمنا باهظا" إذا لم تتخلَّ سريعا عن سلاحها في إطار صفقة غزة.
وقال ترامب ردا على سؤال بشأن أمنيته لعام 2026 برفقة السيدة الأميركية الأولى ميلانيا: "السلام على الأرض"، وهي نفس الأمنية التي تمناها خلال عام 2025 مع بدء ولايته الثانية.
يأتي تصريح سيد البيت الأبيض في وقت تواجه فيه إدارته تصاعدا في التوترات العسكرية الدولية، لاسيما مع فنزويلا. وخلال عامه الأول بعد العودة للسلطة، واجه ترامب الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وفي وقت سابق، تحدث الرئيس الأميركي عن مسؤوليته عن إنهاء عدة حروب حول العالم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بين المدعوين إلى حفلة رأس السنة التي أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، في مقره "مارالاغو" بولاية فلوريدا.
فيما، ألمح ترامب مازحاً إلى أنه قد يدعو نتنياهو إلى حفلته لرأس السنة، خلال محادثاتهما التي استمرت يومين وركزت على المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إضافة إلى ملف إيران.
وقلل ترامب يوم الاثنين، من شأن تقارير أفادت عن توتر في العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي، فأكد أن إسرائيل "التزمت بالخطة" وحذر حركة حماس من أنها ستدفع "ثمنا باهظا" إذا لم تتخلَّ سريعا عن سلاحها في إطار صفقة غزة.




