
القلعة نيوز / جمال الرياحي
وجهت رئيسة منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير رسالة سامية تحمل في طياتها الكثير من الكلمات الصادقة النابعة من القلب المحبة للعمل الصادق والدؤوب لوزير الثقافة :مصطفى الرواشدة على جهوده الكبيرة في خدمة ورعاية الثقافة الوطنية.
وفي رسالتها :للوزير الرواشدة" قالت البشير :حين يلتقي المرء برجالات الوطن الحقيقيين، يستشعر أن الزمن، وإن تغيّرت ملامحه، لا يزال يُنبت في دروبه أشجار العطاء الراسخة، لقد كنتم، أكثر من مُضيف كريم، كنتم مرآة لذاك الزمن النبيل .
وأضافت :لقد ذكّرنا لقاؤكم بأيام خالدة كانت فيها الكلمة وعدًا، واليد التي تُصافح تبني، والوجوه التي نلقاها تُشعرنا بأن الأردن، رغم كل ما مرّ، لا يزال بخير ما دام فيه رجال امثالكم، يحتفظون بأصالة المعاني وجمال المواقف.
وختمت رسالتها : دمتَ مثالا لخدمة الوطن، وصورةً مشرقة في دفتر الأيام في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (حفظه الله) وولي عهده الأمين.
وما يلي نص رسالة من هيفاء البشير إلى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة
معالي وزير الثقافة الاكرم
حين يلتقي المرء برجالات الوطن الحقيقيين، يستشعر أن الزمن، وإن تغيّرت ملامحه، لا يزال يُنبت في دروبه أشجار العطاء الراسخة، لقد كنتم، أكثر من مُضيف كريم، كنتم مرآة لذاك الزمن النبيل الذي عرفنا فيه معنى الهيبة حين تقترن بالتواضع، والسلطة حين تتوشّح بالحكمة، والموقع حين يُخدم به الوطن لا يُستَخدم.
انا ومرافقيّ وعندما غادرنا مجلسكم الكريم حملنا في قلوبنا أثرًا جميلاً، لا من كرم الاستقبال فحسب، بل من الدفء الإنساني، والنباهة التي لا تُدرّس في الكتب، بل تُكتسب من معترك الحياة والوفاء لرسالة الوطن.
ذكّرنا لقاؤكم بأيام خالدة كانت فيها الكلمة وعدًا، واليد التي تُصافح تبني، والوجوه التي نلقاها تُشعرنا بأن الأردن، رغم كل ما مرّ، لا يزال بخير ما دام فيه رجال امثالكم، يحتفظون بأصالة المعاني وجمال المواقف.
لكم منا، بالغ الشكر والتقدير، ودعاء صادق بأن يديمكم الله سندًا لهذا الوطن، ونبراسًا يُضيء للخيرين امثالكم طريق النُبل والخدمة العامة.
دمتَ مثالا لخدمة الوطن، وصورةً مشرقة في دفتر الأيام في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (حفظه الله) وولي عهده الأمين.
المخلصة
هيفاء البشير